سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
360
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
اگر مملوك طالب اجراء آن باشد مولا حق عفو نمودن را ندارد . و در ذيل [ لما تقدّم ] مىفرماين : يعنى بيشتر گفتيم كه حدّ قابل توريث بوده و مولى هم وقتى ارث مملوكش بود لاجرم آن را ارث مىبرد . قوله : فالتعزير له : ضمير در [ له ] به مملوك راجعست . قوله : فان عفى لم يكن لمولاه المطالبة : ضمير در [ عفى ] و [ لمولاه ] به مملوك راجع بوده و مقصود از [ مطالبه ] مطالبه مولى اجراء تعزير مىباشد . قوله : كما انّه لو طالب : ضمير در [ انّه ] و [ طالب ] به مملوك برمىگردد . قوله : بعد قذفه : يعنى پس از آنكه مملوك مقذوف واقع شد . متن : و لا يعزر الكفار لو تنابزوا بالألقاب أي تداعوا بألقاب الذم أو عير بعضهم بعضا بالأمراض من العور و السرج و غيرهما ، و إن كان المسلم يستحق بها التعزير إلا مع خوف وقوع الفتنة به ترك تعزيرهم على ذلك فيعزرون حسما لها بما يراه الحاكم . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ل : اگر كفار يكديگر را با القاب خوانده يا برخى از بعض ديگر به امراض تعبير نمايند تعزير نمىشوند مگر آنكه از وقوع فتنه و آشوب خائف باشيم كه در اين صورت براى دفع آن ايشان را تعزير مىكنند . شارح ( ره ) در ذيل [ لو تنابزوا بالالقاب ] مىفرماين : يعنى يكديگر را با القابى كه مشعر ببر ذم و تنقيص است بخوانند . و در دنبال [ او عبّر بعضهم بعضا بالامراض ] مىفرماين :